آخر 10 مشاركات
قصة الأمين والمأمون (الكاتـب : ملك قلبي.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 21 - الوقت: 09:35 PM - التاريخ: 06-16-2019)           »          قصة اول ضربة مقص دبل كيك في التاريخ (الكاتـب : ملك قلبي.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 09:35 PM - التاريخ: 06-16-2019)           »          قصة اختراع اكياس الشاي (الكاتـب : ملك قلبي.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 09:34 PM - التاريخ: 06-16-2019)           »          قصة ام خماس (الكاتـب : ملك قلبي.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 - الوقت: 09:33 PM - التاريخ: 06-16-2019)           »          قصة ” جيمس هاريسون ” صاحب الدم النادر (الكاتـب : ملك قلبي.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 09:33 PM - التاريخ: 06-16-2019)           »          قصص عن استغلال الفرص (الكاتـب : ملك قلبي.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 19 - الوقت: 09:33 PM - التاريخ: 06-16-2019)           »          قصص من كتاب قوة عقلك الباطن (الكاتـب : ملك قلبي.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 09:26 PM - التاريخ: 06-16-2019)           »          قصص عن قضاء حوائج الناس (الكاتـب : ملك قلبي.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 18 - الوقت: 09:24 PM - التاريخ: 06-16-2019)           »          قصص عن وفاء الكلب وأجمل ما قيل عنه (الكاتـب : ملك قلبي.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 - الوقت: 09:23 PM - التاريخ: 06-16-2019)           »          قصص للاطفال عن الاخلاق (الكاتـب : ملك قلبي.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 - الوقت: 09:21 PM - التاريخ: 06-16-2019)



أضف رد جديد

قديم 09-01-2013, 09:37 PM   #1
قلب الاسد....


الصورة الرمزية قلب الاسد
قلب الاسد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 819
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 03-25-2014 (09:16 PM)
 المشاركات : 2,208 [ + ]
 التقييم :  210
لوني المفضل : Cadetblue
الصورة الرمزية قلب الاسد
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 2,208
التقييم: 210
Imppvt10 تنشئة الطفل بيد والدته 2014



هناك صنف من الأمهات تخلين عن أبنائهنَّ وانصرفن عنهم وتركنهم لمؤثرات ضارة تحيط بهم ،فأضعنهم دون أن يشعرن ، وجنين بسبب ذلك ثمارًا مرة.
وفي القريب نشرت قصة صبي لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره يتاجر في السلاح الذي يصنعه بنفسه " مسدسات " ، كان قد تم القبض عليه مرارًا ، ولكنه كان يهرب من مؤسسة الأحداث التي يسلم لها ، وكان يستخدم السلاح في تخويف المارة وسرقتهم بالإكراه .

وهذا مما يثير الفزع لدى الجميع ؛ لأن الضحايا أطفال كنا نتوقع منهم خيرًا كثيرًا ، ونعلق عليهم آمالاً كبيرة في أن يصبحوا دروعـًا واقية لأمن المجتمع ، فإذا بهم ينقلبون على رؤوسنا شرًا وإجرامـًا .
وحارت التساؤلات على الشفاه من الملوم ؟ ، وما السبيل الذي يمكن أن يساعد في مواجهة هذا الخطر ؟ وكيف نحفظ لأمتنا هذه الثروة قبل أن تهدر وتتبخر معها كل آمالنا في غدٍ مشرقٍ ، مستقبل آمن ومزدهر ؟!!

ومنذ زمن وأمثال هذه الأخبار تأتي من بعيد ، من شرق أو من غرب ، وكنا نخشى أن تنتقل إلينا العدوى ، ولكنها اليوم تخرج من بيننا ، فالخطر قد اقترب ، والنار في الثياب توشك أن تصيب الجسد ، ولازالت أمامنا فرصة للإنقاذ إذا هب القوم يدًا واحدة للنجدة بجهود صادقة وخطوات مدروسة ، فهل يعود الآباء لأداء دورهم الطبيعي والمهم في عملية التنشئة ؟ ، وهل يراعي التلفاز في مواده وبرامجه ذلك فيخلصنا من مشاهد العنف التي تشير إليها أصابع الاتهام لأنها ذات أثر خطير ومباشر في انحراف الأحداث ؟ ، وهل يرحم المجتمع كله أولئك الصغار فيساعدهم ويأخذ بأيديهم إلى شاطئ السلام ؟ ، وهل هؤلاء إلا إفراز ذلك المجتمع بما فيه من صراعات وأزمات وأطماع وتجاوزات ، حتى فهم كثيرون أنه بالقوة وحدها يحيا الإنسان ويتحقق له ما يريد ؟ وحتى لا يتشعب بنا الحديث سنكتفي بالخلل القائم في الأسرة .

الطفل يردد لغة أمه :
الأسرة هي بداية الطريق في حياة الطفل ، فهو يتصل بأمه وأبيه قبل غيرهما ، والأم هي التي تحمل وترضع وتحب وتسهر وتناغي وتهدهد ، ومع لبن الأم يتلقى الوليد الكثير من الدروس ، ويتعلم قواعد التنشئة الأولى ، حيث يرى بعض الباحثين أن تصرفات الأبناء ترجع في نسبة كبيرة منها تصل إلى " 85% " إلى تصرفات الآباء والأمهات معهم ، وبخاصة علاقة الأم بطفلها ، فإنها وحدها العامل المؤثر ذو القيمة الملحوظة في نشأة تصرفات معينة دون غيرها .
فمن الذي علم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ هذه القاعدة منذ أربعة عشر قرنـًا ، حتى يحض كل مسلم أراد أن يقيم أسرة على تخير الزوجة الصالحة ، فيقول صلى الله عليه وسلم : " فاظفر بذات الدين تربت يداك " (رواه الشيخان)

إنها الفطرة التي فطر الله الناس عليها ، والوحي الذي علم المسلمين أن الصلاح شرط ضروري في ركني الأسرة ( الأب ، والأم ) ، فالدين هو الذي يضاعف من مسؤولياتهما نحو أولادهما ، وبه تزداد الأسرة حبـًا وارتباطـًا بأبنائها ، والسهر على تنشئتهم تنشئة صالحة حتى ينتفعوا بهم ، ويصبحوا خيرًا وأمنـًا لمجتمعاتهم ، والآباء هنا يشعرون بأن أبناءهم أمانة عندهم إن ضيعوها تعرضوا للحساب الإلهي ، والمرأة الصالحة دون غيرها هي التي تعرف حق بيتها ، يقول الله تعالى : ( فالصالحات قانتاتٌ حافظاتٌ للغيب بما حفظ الله ) [النساء/34].

أما إذا تنازل الشاب عن هذه المزية ، وطلب ما عداها من صفات ، فلا يلومن إلا نفسه ، إن وجد هذه الزوجة تهتم بمطعمها وملبسها وزينتها أكثر من اهتمامها بأولادها ، وتحرص على عملها خارج المنزل وعلاقاتها ، أشد من حرصها عليهم وتنشغل بذلك كله عن الغاية التي من أجلها خلقت .

إننا رأينا المرأة في أحيان كثيرة تمسكت بحقها في العمل ، وخرجت تبحث عن نفسها وزاحمت فيه الرجال ، وبحثت عن أم بديلة لأولادها ، وأقنعت نفسها بأنهم في يد أمينة ، حتى لا يتكدر صفوها ولا يحول شيء دون خروجها ، وأجادت تحسين مظهرها وضيعت في ذلك كثيرًا من وقتها ومالها ، وتباهت بأنها عاملة ناجحة ، وأم ناجحة أيضـًا ، وانطلى ذلك الكلام عليها وعلى أمثالها ، وذلك لأنها اعتبرت عملها أسمى غاية وأعظم حق لها لا ينبغي التفريط فيه أوالرجوع عنه .
احتدم النقاش مرة بين أبوين ، طالب الرجل زوجته بأن تترك عملها حينـًا من الزمن لأجل الأبناء ، فهم في مرحلة حرجة ، وهم أشد حاجة إليها ، فأبت ، واشتد الزوج في موقفه ، وزادت في إبائها ، حتى خيرته بين أن تعمل أو تطلق ، فرضخ الأب المسكين حتى لا ينهار البناء كله ، ورضي الأبناء بنصف أم ، أو حتى ربع أم ، فذلك أفضل من لا شيء ، وسار الركب في طريق - الله وحده يعلم نهايته - ، وترعرع النبات كله بين غفلة الأبوين وانشغالهما
ونحن نوقن بأن الله سائل كل راعٍ عما استرعى .. حفظ أم ضيع ؟ ، ونخشى الإثم العظيم المترتب على تضييع أبنائنا وفلذات أكبادنا ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " كفى بالمرء إثمـًا أن يضيع من يقوت " (رواه أحمد والحاكم) .
وأمامنا دائمـًا وفي قلوبنا وصية ربنا سبحانه : ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارًا وقودهـا الناس والحجارة ) [التحريم/6] .
وهذه المسؤولية لا يقدرها إلا الآباء المسلمون ، فهم العيون التي تراقب ، والقلوب التي تحنو ، والعقول التي ترشد ، والمثل التي يقتدي بها الصغار .

والوالد في هذه الأسرة قيم على الأسرة كلها ، وهو الذي يصنع زوجته ، ثم يصنع أولاده ، وقدوة الوالد أعظم من قدوة المدرس وإمام المسجد ، وعلى المسلمين أن يكوّنوا أنفسهم ولا ينتظروا أن يكوّنهم أحد ، وعلى الرجال أن يكوّنوا أزواجهم وأولادهم .
وينشأ ناشئ الفتـيان منَّـــــا على ما كان عـوَّدهُ أبــوهُ
وما دان الفتى بحجي ولكن يعــوِّده التديـن أقربــــوهُ

فمهما كانت درجة التأثيرات الخارجية ،ومهما بلغ مداها فالأسرة الصالحة تعمل جاهدة لتقوية البناء حتى يصمد في مواجهة الأعاصير العاتية ، لا شغل لها ولا هم يفوق تلك المهمة السامية ، والطفل الذي نشأ في أسرة تحترم التقاليد الحسنة ، وتجل الدين ، وتظلل أبناءها بالحب والرحمة والتسامح والمودة ومحبة الخير والبر ، وتهيئ لهم المناخ الذي ينمي فيهم الاستقامة والمسؤولية ، وتحبب إليهم الأهل والأوطان ، وتربيهم على الشدة في حماية الحقوق والذود عنها ، لا يمكن لمثل هذا الطفل أن يستوي مع آخر خلّفه أبواه يعاني الغربة واليتم ، ويقع فريسة سهلة لتأثير عوامل غريبة غير التي تحبها أو تريدها الأسرة ،وشيئـًا فشيئـًا ينمو السلوك المنحرف ، فإذا كبر الصغار وكبرت معهم ميولهم الجانحة شقوا عصا الطاعة وأصبحوا مصدر خطر على المجتمع كله ، اسودت الدنيا في عيون الآباء ، وعضوا أناملهم حسرةً على ما كان بعد أن انهدم ما بنوه أو ما ظنوا أنهم بنوه . وإنهم في الحقيقة بنوا قشورًا وصنعوا ثيابـًا زاهية تسر الناظرين ، وتخفي تحتها قسوة وغلظة على هذه الأسرة التي لم ترحمهم صغارًا ، وحرمتهم أدنى ما لهم من حقوق ، العطف ، والرحمة ، والسهر ، والتوجيه ، وحراسة النبت من العواصف التي يمكن أن تجتثه من الجذور .. لأنه عاش بلا جذور .

هل يرحم الآباء أبناءهم ؟
إن التحديات التي تواجهنا خطيرة ، ولن يتصدى لها إلا جيل قوي الجذور ، وثيق الارتباط بعقيدته ، يقدِّر مهمته في الحياة ، ويدرك غايته ، وهذا لن يتأتى من جيل مفرَّغ من المبادئ ، جاهل بعقيدته ، تربى في غيبة الأسرة التي تخلت عنه وتركته للرياح تعبث به فانحرف به القصد ، وهوى في دائرة الضياع ، وتلفت الأبناء حولهم فرأوا أنفسهم كاليتامى ، بل أشد ، فاليتيم قد اشتهر أمره وأحاطه المجتمع برفق ورعاية ، أما هم فالناس عنهم في غفلة وأشدهم غفلة آباؤهم ، وهنا جرى على لساني قول الشاعر الحكيم
ليس اليتيم من انتهى أبواه من هم الحـياة وخلّـفـاه ذليــلاً
إن اليتـيم هو الذي تلْقــــى لـه أُمّـًا تخلّـت أو أبـًا مشغـولاً

وذكرت قول الله تعالى لعباده محذرًا من الإعراض عن أمره : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون * ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون ) [الأنفال/ 20 ـ 21] .
حمى الله أبناءنا وهداهم إلى الخير والصواب .



منقول


jkazm hg'tg fd] ,hg]ji 2014 hg'tg fd[ fka,f



 

رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 04:24 PM   #2
زهرة السودان....


الصورة الرمزية زهرة السودان
زهرة السودان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2703
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 04-09-2016 (05:02 PM)
 المشاركات : 42,670 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
الصورة الرمزية زهرة السودان
افتراضي رد: تنشئة الطفل بيد والدته 2014



والله موضوع رائع كتير كتير
يسلمو معلومات مفيده


 

رد مع اقتباس
أضف رد جديد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
2014, الطفل, بيج, بنشوب, والدته


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طفل يطعم والدته وهى لاتملك يدين اللهم توفيني ساجدة الطِفْــــــــــــــــــــــــلْ 1 04-10-2013 10:33 PM
طفل يبتسم بجانب والدته بعد ولادته مباشره 2013 , صور اطفال 2014 اللهم توفيني ساجدة مَشـَــــاْهِدَ وَ صُــــوَرْ 1 11-10-2012 06:41 PM
طريقة تنشئة الطفل قطرة ندا الطِفْــــــــــــــــــــــــلْ 0 10-16-2012 01:45 AM
اهم اسباب خطورة نوم الطفل على سرير والدته قطرة ندا الطِفْــــــــــــــــــــــــلْ 4 10-09-2012 08:50 PM
عبث أطفال يتسبب بنشوب حريق في شقة سكنية نورا آخر الأخبــــــــــــار 0 02-05-2012 01:40 AM


ارشفة و تسريع شركة الفنون

أقسام المنتدى

الْمُنْتـَــــدَىَ الْعـَــــامْ | مَحَـــــطَةْ عُبـُــــوْر | المُنْتـَــدَىَ الْخـَــاصْ | الأَنْشِـــــطَةَ الْخَيـْــــرِيَةَ | المَواضِيــــع الإِســــلاَمِيٌـــة العَـــــامَة | فـُـــــلْ وَ كَـــــادِيْ | عالمــــــــــــــــكِ أنتِ | مَسَــــاحـَـة بــــَوح | رِيشَـة فَنان | المُُنْتـَــدَىَ الْشَـــبَاْبِيْ وَ الْتـَــرْفِيْهِيْ | عَــــــاْلَمَهٌ الْخـَـــــاصْ | مَشـَــــاْهِدَ وَ صُــــوَرْ | الْمُنْتـَــــدَىَ الأَِدَاْرِيْ | مَجـْــــلِسْ الإِشْـــــرَافْ | نَسْـــــمَعُ صَوْتـَــــكَ | وَقْـــــتْ مٌسْتَقْـــــطَعْ | الدِيـْــــوَانِيــَـــهْ | أَخْبـَــــاْرَ وَ مُنَاْسَبـَــــاتْ | تــــَـارِيــْـــخٌ وأَعـْــــلاَمْ | وِجـــهـــة نَـــظـــر | خـَــــاْصْ بـِــــالإِدَارَةَ | بَعِــــيْدَاً عَنِ الْحـَـــدَثْ | مَسْـــــرَحَ الإَبْتِسـَــــامَةَْ | الكُـمبـيـوتَر | مُنْتـَــدَىَ الأُسْـــرَةَ وَ الْمُجـْــتَمَعْ | لَذَاْئـِـــــذَ وَ شِفـَــــــاءْ | المُنٌتَـــــدَىَ الإِســـلاَمِي | نَبَـــيٌ الرَحٌمـــــــــةٌ وعُظَمَـــاءَ الإِســــلاَم | الصَوتِيَــــاتٌ والمَرئِيَــــَات الإِســــلَامِية | المُنتَدى التَقَنِي | الجَـــــــوَّال | الطِفْــــــــــــــــــــــــلْ | الدِيكـُــور و الأثــَــــاثْ | آخر الأخبــــــــــــار | ( خـَـاصْ بِمَجْمُــوْعَةْ الْعـَـائِلَةْ ) | المواضيع الحصرية | دورات متخصصة |


الساعة الآن 11:03 AM
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
سعداء بتواجدكم معنا في منتديات عائلة
ال باسودان