آخر 10 مشاركات
القنوت في النوازل سُنة نبوية (الكاتـب : نور الايمان.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 - الوقت: 06:03 PM - التاريخ: 07-30-2021)           »          لا تلعنوه فإنه يحب اللهَ ورسولَه (الكاتـب : نور الايمان.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 - الوقت: 06:03 PM - التاريخ: 07-30-2021)           »          قالوا عن أهمية السيرة النبوية (الكاتـب : نور الايمان.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 - الوقت: 06:03 PM - التاريخ: 07-30-2021)           »          وصية النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة وعلي (الكاتـب : نور الايمان.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 - الوقت: 06:03 PM - التاريخ: 07-30-2021)           »          أنتم أعلمُ بأمرِ دنياكم (الكاتـب : نور الايمان.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 12 - الوقت: 06:03 PM - التاريخ: 07-30-2021)           »          (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا) (الكاتـب : نور الايمان.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 - الوقت: 06:03 PM - التاريخ: 07-30-2021)           »          الضَيْف والهدِّية في هدي خيْر البَرِيَّة (الكاتـب : نور الايمان.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 10 - الوقت: 06:00 PM - التاريخ: 07-30-2021)           »          تبَنِّي النبي لِزيْدِ بن حارثة (الكاتـب : نور الايمان.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 23 - الوقت: 06:00 PM - التاريخ: 07-30-2021)           »          إشارات ودلالات على قُرب وفاة النبي (الكاتـب : نور الايمان.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 24 - الوقت: 06:00 PM - التاريخ: 07-30-2021)           »          النبي صلى الله عليه وسلم وحفيدته أُمَامَة (الكاتـب : نور الايمان.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 20 - الوقت: 06:00 PM - التاريخ: 07-30-2021)



أضف رد جديد

قديم 07-20-2021, 01:10 PM   #1
ملك قلبي....


الصورة الرمزية ملك قلبي
ملك قلبي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 351184
 تاريخ التسجيل :  Jan 2019
 أخر زيارة : 07-29-2021 (11:49 AM)
 المشاركات : 14,514 [ + ]
 التقييم :  50
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Dodgerblue
الصورة الرمزية ملك قلبي
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 14,514
التقييم: 50
افتراضي {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً}







{فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ






السادة الزوار والسادة الأعضاء
أهلا وسهلا بكم في
منتديات أل باسودان
نقدم لكم اليوم أحبتي
باقه مميزة جدا من المقالات الشرعية
والفتاوي والعقيدة والسيرة
وكل ما يخص ديننا الاسلامي الحنيف
سائلين الله أن ينفعنا الله واياكم بكل علم وفائدة
المفيد دائما فقط في منتديات أل باسودان






{فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ





في وصية النبي الجامعة لابن عباس رضي الله عنه وللمسلمين من بعده، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: [تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة].. وهذه الزيادة ثابتة صحيحة. رواها الترمذي وغيره وصححها عدد من الأئمة.


وهي وصية غالية لك أيها المسلم إذا أردت أن يحفظك الله في الشدائد والمحن، ويدفع عنك ما تكره من الرزايا والنقم، ويحفظ عليك دينك من مضلات الفتن، فتعرف عليه في حال رخائك، فإن العبد إذا اتقى الله في حال رخائه، وحفظ حدوده وراعى حقوقه، وأطاعه في أوامره ونواهيه، وعظمه في كل وقت وحال، صارت له بالله معرفةٌ خاصة، ومحبةٌ ومودة تقتضي أن يحفظه الله في حال شدته".


فإذا كنت في صحة وعافية، ومال وغنى، وأمن ورفاهية، هدوء في عائلتك، وسكينة بينك وبين زوجتك، أولادك طائعون لك، أمورك تسير على ما يرام وعلى ما تشتهي.. فأنت في رخاء ونعيم، فلا يصدنك كثرة الرخاء والنعيم عن الاشتغال بالعبادة، وكثرة الدعاء، وتلاوة القرءان، وكثرة الذكر، والعمل الصالح.


لا تكن كعبد السوء لا يعرف ربه إلا في حال الضر والحاجة الفقر الفاقة.


لا تكن عبد سوء إذا مسه ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل وجعل لله أندادا.
عود نفسك اللجوء إلى الله قبل ساعات الاضطرار.. فإن الناس كلهم يحسنون التوجه إليه في ضرائهم وعند حاجاتهم حتى مشركوا العرب، وكفار العالم، وملحدوا البشرية، كلهم {فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ} (العنكبوت:65).


وقد ذكر بعض إخواننا أنه ركب طائرة من عاصمة عربية متجها إلى موسكو ـ عاصمة الإلحاد في العالم ـ وعلى متنها عدد كبير ممن يقولون: "لا إله".. قال فبينما نحن في السماء دخلت الطائرة في سحابة رعدية فاضطربت اضطرابا شديدا حتى أيقن كل من فيها بالهلاك.. قال: فما بقي في الطائرة أحد إلا ورفع يده يسأل الله النجاة!!!
وصدق الله إذ يقول: {هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (22) فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ....}(يونس:22، 23).


البطولة الحقيقية
إن البطولة ليست أن تذكر الله عند حاجتك وفاقتك وفي ضرائك ومحنتك، فهذا يحسنه كل أحد كما قلنا، وإنما البطولة كل البطولة أن تكون ذاكرا لله في سرائك، شاكرا لأنعمه، عاملا بمرضاته، قائما بحقه، سائرا على طريقه الذي رسمه لك.


وأما الذين لا يعرفون ربهم إلا عند الشدائد وينسونه حال النعمة والعافية فقد نعى الله عليهم، وذمهم كثيرا في كتابه. قال تعالى: {وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ}(الزمر:8).
وقال سبحانه: {وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(يونس:12).
وقال جل في علاه: {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَىٰ بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ}(فصلت:51).


والآيات في هذا المعنى كثيرة، وهي تدل على واقع يعيشه أكثرنا، فطالما كنا في عافية فنحن غافلون بعيدون عن الله وعن عبادته وطاعته معرضون عن دعائه، حتى إذا حلت بنا مصيبة، أو وقعنا في كرب أو أصابنا مرض أو ابتلاء رفعنا أكف الضراعة، ولهجت ألسنتنا بالسؤال والدعاء العريض.


وإنما يستجيب الله في الشدائد لمن كان يعرفه في رخائه، فعود نفسك اللجوء إلى الله قبل وقت الاضطرار، ورش سهامك قبل أن ترمي بها، واجعل لنفسك رصيدا عند الله وقت السعة يمكنك أن تعتمد عليه وتسحب منه وقت الحاجة والضيق..


وانظر كيف عامل الله عبده يونس بن متى عليه السلام حين التقمه الحوت فدعا ربه في ظلمات ثلاث: ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت {لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}(الأنبياء:87)، قال تعالى: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ} (الأنبياء:88)، وبيّن الله سبب الاستجابة وإنقاذه من هذا المكان العجيب الذي لا يخرج منه أحد أبدا فقال: {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ}(الصافات:143، 144)؛ يعني لولا تسبيحه لنا وكثرة ذكره ودعائه وطاعته في زمن رخائه لما أنجيناه في زمن شدته وبلائه.


وانظر في الجانب الآخر إلى فرعون لعنه الله، عبد أنعم الله عليه فتكبر وعتا، وعاند وجحد نعمة الله وفضله، فلما أدركه الغرق دعا ربه ـ كما دعا يونس ـ لكن الإجابة اختلفت تماما قال الله تعالى له: {آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ}(يونس:91).
أي أنك في زمان الرخاء كفرت وتكبرت وعتوت ونسيت، فما وجدنا لك عند شدتك رصيدا كما وجدنا ليونس عليه السلام. {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً}(يونس:92).


يقول الرسول صلى الله عليه وسلم[مَن سرَّه أن يستجيبَ الله له عند الشدائد والكرب، فليكثر الدعاء في الرخاء] رواه الترمذي والحاكم وصححه.


فإذا أردت أن يكون الله لك في ضرائك على ما تحب، فكن له في سرائك على ما يحب.
وإذا أردت أن يعرفك الله في الشدائد، فتعرف عليه في النعماء والرغائب.
[تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة]..
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.





{فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ









VtQhgXdQ,XlQ kEkQ[~Ad;Q fAfQ]QkA;Q gAjQ;E,kQ gAlQkX oQgXtQ;Q NdQmWC



 

رد مع اقتباس
أضف رد جديد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى} ملك قلبي المَواضِيــــع الإِســــلاَمِيٌـــة العَـــــامَة 0 07-20-2021 12:53 PM
تفسير ( يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا..) نور الايمان المَواضِيــــع الإِســــلاَمِيٌـــة العَـــــامَة 0 08-07-2020 05:08 PM
تفسير: قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً عماد المَواضِيــــع الإِســــلاَمِيٌـــة العَـــــامَة 0 06-05-2020 07:10 AM
تفسير قوله تعالى ( فَاْليَوْمَ نُنَجِّيْكَ بِبَدَنِكَ 2017 عزي ايماني المَواضِيــــع الإِســــلاَمِيٌـــة العَـــــامَة 1 11-20-2019 12:22 AM
{وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ} عماد المَواضِيــــع الإِســــلاَمِيٌـــة العَـــــامَة 1 03-31-2019 08:25 AM


ارشفة و تسريع شركة الفنون

أقسام المنتدى

الْمُنْتـَــــدَىَ الْعـَــــامْ | مَحَـــــطَةْ عُبـُــــوْر | المُنْتـَــدَىَ الْخـَــاصْ | الأَنْشِـــــطَةَ الْخَيـْــــرِيَةَ | المَواضِيــــع الإِســــلاَمِيٌـــة العَـــــامَة | فـُـــــلْ وَ كَـــــادِيْ | عالمــــــــــــــــكِ أنتِ | مَسَــــاحـَـة بــــَوح | رِيشَـة فَنان | المُُنْتـَــدَىَ الْشَـــبَاْبِيْ وَ الْتـَــرْفِيْهِيْ | عَــــــاْلَمَهٌ الْخـَـــــاصْ | مَشـَــــاْهِدَ وَ صُــــوَرْ | الْمُنْتـَــــدَىَ الأَِدَاْرِيْ | مَجـْــــلِسْ الإِشْـــــرَافْ | نَسْـــــمَعُ صَوْتـَــــكَ | وَقْـــــتْ مٌسْتَقْـــــطَعْ | الدِيـْــــوَانِيــَـــهْ | أَخْبـَــــاْرَ وَ مُنَاْسَبـَــــاتْ | تــــَـارِيــْـــخٌ وأَعـْــــلاَمْ | وِجـــهـــة نَـــظـــر | خـَــــاْصْ بـِــــالإِدَارَةَ | بَعِــــيْدَاً عَنِ الْحـَـــدَثْ | مَسْـــــرَحَ الإَبْتِسـَــــامَةَْ | الكُـمبـيـوتَر | مُنْتـَــدَىَ الأُسْـــرَةَ وَ الْمُجـْــتَمَعْ | لَذَاْئـِـــــذَ وَ شِفـَــــــاءْ | المُنٌتَـــــدَىَ الإِســـلاَمِي | نَبَـــيٌ الرَحٌمـــــــــةٌ وعُظَمَـــاءَ الإِســــلاَم | الصَوتِيَــــاتٌ والمَرئِيَــــَات الإِســــلَامِية | المُنتَدى التَقَنِي | الجَـــــــوَّال | الطِفْــــــــــــــــــــــــلْ | الدِيكـُــور و الأثــَــــاثْ | آخر الأخبــــــــــــار | ( خـَـاصْ بِمَجْمُــوْعَةْ الْعـَـائِلَةْ ) | المواضيع الحصرية | دورات متخصصة |


الساعة الآن 08:06 PM
سعداء بتواجدكم معنا في منتديات عائلة
ال باسودان