آخر 10 مشاركات
عورة الأمة وتفسير قوله تعالى: ذلك أدنى أن يعرفن (الكاتـب : نور الايمان.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 01:54 AM - التاريخ: 10-17-2019)           »          حكم لبس المرأة الحجاب بعد نشر صورها بغيره في مواقع التواصل (الكاتـب : نور الايمان.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 01:52 AM - التاريخ: 10-17-2019)           »          لا يشترط في لباس المرأة نوع معين بل المطلوب توافر شروط اللباس الشرعي (الكاتـب : نور الايمان.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 01:52 AM - التاريخ: 10-17-2019)           »          حكم سفر المرأة للدراسة في بلاد لا تتمكن فيها من تغطية وجهها بالنقاب (الكاتـب : نور الايمان.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 01:52 AM - التاريخ: 10-17-2019)           »          حكم تخفيف اللحية وخلع النقاب في المطار خوفا من حصول ضرر بسببهما (الكاتـب : نور الايمان.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 01:52 AM - التاريخ: 10-17-2019)           »          حكم من لا ترتدي الحجاب (الكاتـب : نور الايمان.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 01:52 AM - التاريخ: 10-17-2019)           »          حكم لبس بنطال فوقه بانطو لنصف الفخذ (الكاتـب : نور الايمان.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 01:48 AM - التاريخ: 10-17-2019)           »          خطأ الزعم بأن المتبرجة لا تتقي الله في الطعام الذي تطبخه (الكاتـب : نور الايمان.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 01:48 AM - التاريخ: 10-17-2019)           »          صفة اللباس الشرعي للمرأة (الكاتـب : نور الايمان.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 01:48 AM - التاريخ: 10-17-2019)           »          حكم التصدق بثياب فاتنة على من تتبرج بها (الكاتـب : نور الايمان.... - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 01:46 AM - التاريخ: 10-17-2019)



أضف رد جديد

قديم 12-22-2016, 07:41 PM   #1
لميس....


الصورة الرمزية لميس
لميس غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1107
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 أخر زيارة : 06-01-2017 (12:40 AM)
 المشاركات : 11,200 [ + ]
 التقييم :  50
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
لوني المفضل : Tomato
الصورة الرمزية لميس
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 11,200
التقييم: 50
افتراضي من هو الشاب المسلم



من هو الشاب المسلم


في شبابنا من يكتفي في إسلامه أن ينشأ في بيت إسلامي، ويسمى محمداً أو مصطفى، ويعد عند إحصاء طوائف البلاد في قبيل المسلمين، ولا تجد بعد هذا فارقاً بينه وبين شاب لا تمت روحه إلى الإسلام بصلة، وهذا ما بعثني على أن اخترت الحديث عن موضوع (من هو الشباب المسلم).
ذلك أن أنظار حكماء الأمة متجهة إلى بناء مدينة روحها الإيمان، وجسمها نظم الإسلام، وحليتها آدابه التي صاغتها يد الوحي السماوي، وما زالت ولن تزال في صفاء وضياء، فوجب أن تعلم من هو الشباب الذي يصلح لأن يمد يده لبناء هذه المدينة الشامخة الذرى، فنقول: الشباب المسلم هو الذي يسمو بنفسه إلى أن يكون مسلماً حقاً، فيقرأ القرآن المجيد بروية، ويجيل فكره في آياته الزاهرة، حتى يتملأ حكمه البالغة، ومواعظه الرائعة، قال - تعالى -: {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ}.
والشاب المسلم هو الذي يؤمن بالله من الشرك أو ما يشابه الشرك، فيعتقد من صميم قلبه أن الله وحده هو المتصرف في الكون، فلا مانع ولا ضار إلا هو، وبهذه العقيدة السليمة يحمي نفسه من أن تلابسها مزاعم مزرية، ويصغر في عينه كل جبار، ويهون عليه احتمال المصاعب، واقتحام الأخطار في سبيل الجهاد في الإصلاح والدعوة إلى الحق.
والشاب المسلم هو الذي يدرس سيرة رسول -صلى الله عليه وسلم- دراية يرى بها رأى العين أن تلك المكانة البالغة المنتهي من الحكمة وقوة البصيرة، والنهوض بجلائل الأعمال المختلفة الغايات، مكانة لا يدركها بشر ليس برسول وإن بلغ في العبقرية الذروة القصوى، وأنفق في السعي إليها مئات من الأعوام أو الأحقاب.
والشاب المسلم يستجيب لله فيما شرعه من عبادات تقربه إليه زلفى، كالصلوات الخمس بقلب حاضر، ويؤديها ولو بمحضر طائفة لم تذق حلاوة الإيمان، فتنظر إلى المستقيمين بتهكم وسخرية.. وضعفاء الإيمان من شبابنا لا يقومون إلى الصلاة في مجالس الملاحدة وأشباه الملاحدة من المترفين يخافون أن يسخروا منهم أو تزدريهم أعينهم.
والشاب المسلم يعتز بدين الله، فيدافع عنه بالطرق المنطقية، ويرمي بشواهد حكمته في وجه المهاجم له، أو ملقي الشبه حوله، وإن كان ذا سلطان واسع وكلمة نافذة.. وضعفاء الإيمان من شبابنا تتضاءل نفوسهم أمام أولئك الطغاة، ويقابلون تهجمهم على الدين بالصمت، وربما بلغ بهم ضعف العقيدة أن يجاروهم فيما يقولون، وسيعلم الذين يشترون رضا المخلوق بغضب الخالق أي منقلب ينقلبون.
والشاب المسلم يذكر في كل حين أن أمد عمره غير معروف، ويتوقع انقطاعه في كل يوم، فتجده حريصاً على أن لا تمر ساعة من ساعات حياته دون أن يكسب فيها علماً نافعاً أو عملاً صالحاً.
إذا ما مضى يوم ولم أصطنع يداً * ولم أكتسب علماً فما ذاك من عمري
والشاب المسلم إذا وكل إليه عمل أقبل عليه بنصح، وتولاه بأمانة، ذلك بأنه يشعر بأن الرجال إنما يتفاضلون على قدر إتقانهم للأعمال، ويشعر بأنه مسئول عما ائتمن عليه بين يدي من لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.
والشاب المسلم ينظر بنور الله، فلا يسارع إلى تقليد المخالفين، ومحاكاتهم في عاداتهم وأساليب مدنيتهم وإن لم تقم على رعاية مصلحة.. وضعفاء الإيمان يحرصون على أن يقلدوهم في كل شيء، ولو خالف آداب الشريعة، كمن يمسك السكين باليمين عند الأكل والشوكة بالشمال، ويتناول بها الطعام مخالفاً لآداب الشريعة الغراء.
والشاب المسلم يؤمن بأن النظم الإسلامية الاقتصادية أرقى نظم يسعد بها البشر، ويدركون بها حياة مطمئنة آمنة، فمن يعتقد أن الربا مثلاً من الوسائل التي تتسع بها الثروة وينتقل بها الناس من فقر إلى غنى، فقد وقف بهذا الرأي محارباً لله ورسوله، ولا يزيده ما يرتكبه في تحريف نصوص الشريعة عن مواضعها إلا ضلالاً.
والشاب المسلم لا يجعل أحكام الشريعة تابعة لهواه وشهواته، فيأخذ في تأويل نصوص الشريعة والتلاعب بقواعدها حتى يزعم أنها موافقة لهواه، كمن يحاول أن يكون سفور النساء وتبرجهن واختلاطهن بالرجال غير محظور شرعاً، يزعم هذا لينظر إلى بنات المسلمين بملء عينيه، أو يتصل بهن دون أن يسمع كلمة إنكار.
والشاب المسلم لا يسعى لمجالسة الجاحدين إلا أن تدعوه إلى ذلك ضرورة، فإن علامة حياة القلب بالإيمان تألمه من سماع كلمة تهكم أو طعن في الدين، وقد دل التاريخ والمشاهدة أن الزنادقة إن لم يطعنوا في الدين أو يتهكموا بالمؤمنين صراحة لم يلبثوا أن يطعنوا فيه أو يتهكموا به رمزاً وكناية، ثم إن الملحد أيها الشاب المسلم لا تجد في خلقه وفاء، ولا في مودته صفاء، إلا أن تسير سيرته، وتحمل بين جنبيك سريرته.
والشاب المسلم يمثل سماحة الإسلام، وفضله في تهذيب النفوس، وأخذه بأرقى الآداب، فإذا جمع بينه وبين المخالفين المسالمين عمل لمصلحة وطنية، عاشرهم برفق وإنصاف، وإذا دارت بينه وبينهم محاورة في علم أو دين اكتفى بتقرير الحقائق، وإقامة الحجة، وطهر لسانه أو قلمه من الكلمات الجافية، وأخفى ما قد يقع في نفسه من غيظ، والتجملُ بالأناة وحسن السمت، ولين القول قد يجذب النفوس الجامحة عن الحق، ويخطو بها الخطوة الأولى إلى التدبر في الحجة.
والشاب المسلم يعمل ليرضي ربه، ولا يحفل بأن تكون له وجاهة عند المخلوقين، فإذا وجد أمامه أمرين أحدهما يرضي الخالق، وثانيهما يقربه من ذوي السلطان أو غيرهم درجة اختار أولهما، فإن آثر رضا السلطان على رضا الله، فليتفقد مقر إيمانه، فعساه أن يهتدي إلى المرض الذي طرأ على قلبه، فليلتمس له دواء ناجعاً، وإنما دواؤه الناجع أن يعلم أن الله يمنعه من ذوي السلطان، وأن ذوي السلطان لا يمنعونه من الله.
والشاب المسلم قد تقتضي عليه ظروف خاصة بأن يسكت عن بعض ما هو حق، ولكنه إذا تكلم لا يقول إلا الحق.
والشاب المسلم لا يزن الناس في مقام التفاضل بما يزنهم به العامة من نحو المال أو المنصب، وإنما يزنهم بما يزنهم به القرآن المجيد والعقل السليم من ورائه، أعني العلم النافع والسيرة النقية الطاهرة، كما قال - تعالى -: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}.
والشاب المسلم يكسب المال ليسد حاجات الحياة، ويحيط نفسه بسياج من العفاف والكرامة، ويأبى أشد الإباء أن يسعى له من طريق الملق وإراقة ماء الوجه، والذي يبذل ماء محياه ولا يبالي أن يقف موقف الهوان، هو الشخص الذي فقد أدب التوكل على الخالق جل شأنه، وزهد في ثوب العزة الذي ألبسه إياه بقوله: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ}.
والشاب المسلم لا يرفع رأسه كبراً وتعاظماً على الطيبين من الناس، وإن كان أغزر منهم علماً، وأعلى منصباً، وأكثر مالاً، وأوسع جاهاً، وإنما الكبر والتعاظم مظهر قذارة في النفس توحي إلى أن من ورائها نقائص أراد صاحبها أن يوريها عن أعين الناس بهذه الكبرياء.
والشاب المسلم يرفع رأسه عزة على من يعدون تواضعه خسة في النفس أو بلاهة في العقل، حتى يريهم أن الإيمان الصادق لا يلتقي بالذلة في نفس واحدة.
والشاب المسلم إذا رأى منكراً يفعل نهى عنه، وإذا رأى معروفاً يترك أمر به، ولا يقول كما يقول فاقدوا الغيرة على الإصلاح: "ذلك شأن رجال الدين"، يعنون أرباب العمائم الخاصة، والدين لم يقصر واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على طائفة تسمى رجال الدين، بل أوجب الأمر بالمعروف على كل من عرف أنه معروف، وأوجب النهي عن المنكر على كل من عرف أنه منكر.. لا فرق بين الشاب والشيخ والمتعمم وحاسر الرأس.
هذه كلمة سقنا فيها مثلاً من السيرة التي تجب أن يكون عليها شباب الإسلام، وإذا هم تحروها رشداً، وثقنا بأن لنا أمة تستطيع أن تقف أمام كل قوة وهي على ثقة بأن تجد من الله ولياً نصيراً.



lk i, hgahf hglsgl



 

رد مع اقتباس
أضف رد جديد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المسلم, الشاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكم النمام في الإسلام , حكم خصام المسلم لأخيه المسلم ملكة الثلج المَواضِيــــع الإِســــلاَمِيٌـــة العَـــــامَة 1 11-07-2016 11:54 PM
سورة المزمل , اسباب تسمية سورة المزمل مها المَواضِيــــع الإِســــلاَمِيٌـــة العَـــــامَة 2 08-24-2014 03:50 PM
من هو الشاب المسلم؟ نورا المَواضِيــــع الإِســــلاَمِيٌـــة العَـــــامَة 1 06-22-2013 11:54 AM
برنامج جميل يفيد المسلم 2014, برنامج حقيبة المسلم 2013 اللهم توفيني ساجدة الكُـمبـيـوتَر 2 11-26-2012 01:35 PM
قصة الشاب والقطط‎ ابو نايف مَحَـــــطَةْ عُبـُــــوْر 3 12-04-2010 09:16 PM


ارشفة و تسريع شركة الفنون

أقسام المنتدى

الْمُنْتـَــــدَىَ الْعـَــــامْ | مَحَـــــطَةْ عُبـُــــوْر | المُنْتـَــدَىَ الْخـَــاصْ | الأَنْشِـــــطَةَ الْخَيـْــــرِيَةَ | المَواضِيــــع الإِســــلاَمِيٌـــة العَـــــامَة | فـُـــــلْ وَ كَـــــادِيْ | عالمــــــــــــــــكِ أنتِ | مَسَــــاحـَـة بــــَوح | رِيشَـة فَنان | المُُنْتـَــدَىَ الْشَـــبَاْبِيْ وَ الْتـَــرْفِيْهِيْ | عَــــــاْلَمَهٌ الْخـَـــــاصْ | مَشـَــــاْهِدَ وَ صُــــوَرْ | الْمُنْتـَــــدَىَ الأَِدَاْرِيْ | مَجـْــــلِسْ الإِشْـــــرَافْ | نَسْـــــمَعُ صَوْتـَــــكَ | وَقْـــــتْ مٌسْتَقْـــــطَعْ | الدِيـْــــوَانِيــَـــهْ | أَخْبـَــــاْرَ وَ مُنَاْسَبـَــــاتْ | تــــَـارِيــْـــخٌ وأَعـْــــلاَمْ | وِجـــهـــة نَـــظـــر | خـَــــاْصْ بـِــــالإِدَارَةَ | بَعِــــيْدَاً عَنِ الْحـَـــدَثْ | مَسْـــــرَحَ الإَبْتِسـَــــامَةَْ | الكُـمبـيـوتَر | مُنْتـَــدَىَ الأُسْـــرَةَ وَ الْمُجـْــتَمَعْ | لَذَاْئـِـــــذَ وَ شِفـَــــــاءْ | المُنٌتَـــــدَىَ الإِســـلاَمِي | نَبَـــيٌ الرَحٌمـــــــــةٌ وعُظَمَـــاءَ الإِســــلاَم | الصَوتِيَــــاتٌ والمَرئِيَــــَات الإِســــلَامِية | المُنتَدى التَقَنِي | الجَـــــــوَّال | الطِفْــــــــــــــــــــــــلْ | الدِيكـُــور و الأثــَــــاثْ | آخر الأخبــــــــــــار | ( خـَـاصْ بِمَجْمُــوْعَةْ الْعـَـائِلَةْ ) | المواضيع الحصرية | دورات متخصصة |


الساعة الآن 02:08 AM
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
سعداء بتواجدكم معنا في منتديات عائلة
ال باسودان